X
أهلاً وسهلاً بك .. هذه المدونة تنشر كل ماهو مهم في تطوير مهارات العمل بالإضافة إلى قصص قصيرة ذات فائدة كبيرة كما أننا نعمد على نشر تجارب شخصية حدثت بالحياة العملية .. وأخيرا القليل من الموضوعات العامة .. إذا كنت تمتلك أي شيء تريد نشره أرسله لنا بدون تردد.
في مطلع كتاب (The 100$ startup) يقوم الكاتب على مداعبة القارئ بأن يفكر ملياً وبشكل جدي بفتح عمله الخاص ويحثه على التفكير والتخيل بأن أعماله والأموال التي يجنيها يوميا بدلا من أن تذهب لجيب رئيسه في العمل فلتذهب لجيبه الخاص !!؟
ناقش بالعربية وراسل بالإنكليزية،
لا يمكننا الاستغناء عن اللغة الإنكليزية في المراسلات بين الشركات أو شخص وشركة أو حتى شخص وشخص.
وللفت الإنتباه عليك أن تعلم علم اليقين أن المراسلات التجارية أسهل ما تكون باللغة الإنكليزية !! نعم أسهل من اللغة العربية.
كثيرا ما نجد مشاكل في القيام بأعمالنا
لكثرتها وتعددها
فنعمل ونعمل وفي نهاية اليوم نلاحظ وجود الكثير من المهام التي لم ننهيها.
لك ما يغيظنا أكثر أن نكتشف قيامنا بمهام ليست ذات أولوية أو أهمية، أو حتى نسيان
الكثير من المهام ذات الأولوية العالية وربما مستعجلة.
حدثت هذه القصة مع مستر كاريير في أمريكا بشركة فورج ..
طلب منه ابتكار آلة لتنقية الغاز وكانت هذه التقنية لم تجرب إلا مرة واحدة .. وبعد صناعة الآلة لم تنجح وحدث معه الكثير من المشاكل، وأصابه قلق حال بينه وبين النوم مع اضطراب بوظائف جسمه .. يقول وهداني تفكيري لطريقة أحل بها مشكلتي مكونة من ثلاث خطوات: 1- قام بتحليل الموقف، وقدّر أسوأ الاحتمالات، فمثلا هو لن يسجن ولن يقتل، ولكن قد يطرد من وظيفته. 2- وطدّ نفسه على قبول أسوأ الاحتمالات إن حدثت، وبأنه سيبحث عن وظيفة أخرى إن طرد من عمله، وهنا أصيب بدهشة فقد شعر براحة وطمأنينة كبيرتين. 3- كرس وقته محاولا إنقاذ ما يمكن إنقاذه، فأخذ يفكر في الوسائل التي يمكن أن يقلل بها الخسارة، فتبين له أنه باستحضار بعض المواد التي ستكلف شيء من المال مقابل جعل الآلة تعمل بشكل ممتاز، وهذا ما فعله. الفكرة: أنه كان من المحتمل أن لا يعرف حل المشكلة، لأنه كان يفكر بالمشكلة طوال فترة اضطرابه ولم يفكر بحلها، فنحن عندما نقلق نشتت أذهاننا، ونفقد كل قدرة على التفكير واتخاذ القرار، فإذا وضطدت نفسك لأسواء الاحتمالات، ستعد نفسك ذهنيا وتركز بصميم المشكلة لحلها.